المصريون يصحون على جريمة مروعة.. هذا ما حدث لطفلة داخل مسجد في جريمة تقشعر لها الأبدان !

متابعات : صوت الوطن اخبار وتقارير السبت 06 أغسطس 2022 الساعة 04:55 م

بعد اخذ الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، حكمت محكمة جنايات الجيزة المصرية الاعدام شنقا على مرتكب جريمة مروعة وتقشعر لها الأبدان بحق طفلة صغيرة تبلغ من العمر 4 سنوات وفي أطهر الأماكن وأقدسها.



وفي تفاصيل الواقعة التي حدثت في 2018 أقدم شاب مصري ثلاثيني، على استدراج طفلة تدعى ميادة تبلغ من العمر 4 سنوات وشقيقها البالغ من العمر 7 سنوات، عندما كانا يلعبان في الطريق داخل الحارة التي يعيشان فيها، حيث اخذهم معه الى المسجد، بين آذان المغرب والعشاء، وطلب من شقيق الضحية الانتظار امام المسجد واصطحب الطفلة معه الى الداخل.



وعندما استفرد بها أدخلها الى حمام المسجد، ونزع عنها ملابسها، وهتك عرضها دون رحمة وكأنه ذئب لا انسان، وحتى لا يتم اكتشاف جريمته، أخرج سكينا من جيبه وغرزها بعنقها وتخلص منها، ولاذ بالفرار.



وانتشر هذا الخبر الصاعق بسرعة البرق في القرية، بعد ان دخل احد الأشخاص الى حمام المسجد ليجد الطفلة منزوعة الملابس وغارقة بدمها داخل الحمام، ليصرخ بأعلى صوته، وهرع اليه المصلين ليجدوا المشهد المفزع.



وعلى الفور انتقلت الشرطة الى مكان الواقعة، وتم التحقيق مع المصلين والشهود، وتفريغ الكاميرات، وتشكيل فريق بحث ليتم العثور اخيرا على الجاني وتحديد هويته، وبضبطه ومواجهته اعترف بجريمته المروعة.



أُواعترف الجاني انه ارتكب جريمة الاغتصاب والقتل تحت ضغط الكبت الذي يعاني منه، وذلك لأن زوجته أنجبت له طفلين مؤخرا ولا يمتلك ما ينفقه عليهما واستدرج الطفلة بغرض السرقة رغم ان والدتها أكدت ان طفلتها لم تكن ترتدي اي مقتنيات ثمينة وقت حدوث الجريمة..



هزت هذه الجريمة النكراء الشارع المصري ومواقع التواصل، حينها وعبر النشطاء عن استيائهم واشمئزازهم مما حدث مع طفلة بريئة وباطهر الأماكن داخل المسجد، مشددين على ضرورة معاقبة المجرمين بأقسى العقوبات وعدم النظر اليهم بعين الشفقة، واصفين مرتكبي هذا النوع من الجرائم بالذئاب وعديمي الرحمة، وما زال البعض يستذكر هذه الواقعة المؤلمة حتى هذه الحظة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت الوطن

نرحب بتواصلكم مع موقع صوت الوطن عبر التواصل معنا من خلال صفحتنا في فيسبوك من هــنــا

تابعونا ايضاً من خلال الاطلاع على جديد اخبارنا في صفحة Google News عبر الضغط هنا

تويتر المزيد