انقلاب عسكري في دولة عربية.. الوزارات والمؤسسات بدأت بإخلاء الملفات المهمة وحالة تأهب قصوى للجيش في العاصمة

متابعات : صوت الوطن اخبار وتقارير الجمعة 05 أغسطس 2022 الساعة 05:15 ص

وسط تصاعد التوترات السياسية في العراق مع استمرار اعتصام مؤيدي التيار الصدري لليوم الثالث على التوالي داخل مبنى البرلمان، وُضعت القوات الأمنية العراقية، في حالة تأهب، بعد دعوات المنافسين السياسيين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، للتظاهر، حيث يسيطر أنصار الصدر، منذ السبت الماضي، على البرلمان.

وتحسباً لخروج تظاهرة جديدة دعا لها “الإطار التنسيقي”، اتخذت القوات الأمنية إجراءات بينها نشر عناصرها، خصوصاً حول المنطقة الخضراء، وإغلاق طرق مهمة، ما أدى لأزمات مرور شديدة في العاصمة.


 


وأفادت وسائل إعلام أن قوى الأمن العراقية أغلقت معظم مداخل المنطقة الخضراء. كما قامت وزارات ومؤسسات عراقية تقوم بإخلاء ملفات مهمة من مقراتها خوفا من اقتحامات المحتجين.


 


كما ذكرت مصادر ووسائل إعلام، أن وزارات ومؤسسات عراقية تقوم بإخلاء ملفات مهمة من مقراتها خوفا من اقتحامات المحتجين.


 


احتجاجات ليست موجهة ضد شخص أو فئة


 


وأصدر الإطار التنسيقي أمس، بياناً دعا فيه مناصريه إلى التظاهر اليوم الاثنين، في محيط المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد في الساعة الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي.


 


وتشمل تعليمات مناصري “الإطار التنسيقي” منع “الدخول إلى المنطقة الخضراء”، وتؤكد أن الاحتجاجات “ليست موجهة ضد شخص أو فئة” و”تهدف للدفاع عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها”.


 


ويجمع تحالف الإطار التنسيقي بالإضافة لدولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ويعد أبرز المعادين للتيار الصدري، وفصائل الحشد الشعبي.


 


وأكد مصدر في مكتب المالكي، الاثنين، صحة الدعوات للتظاهر والتعليمات المتداولة بهذا الخصوص.


 


في غضون ذلك، أكد مصدر بارز في التيار الصدري أن أنصار التيار سيخرجون للاحتجاج الخامسة مساء في عموم محافظات البلاد.


شلل سياسي تام


ويرفض التيار الصدري، الذي يسيطر منذ السبت على مبنى مجلس النواب (البرلمان)، ترشيح محمد شياع السوداني (52 عاما) الذي قدمه “الإطار التنسيقي” الذي يجمع كتلا بينها فصائل موالية لإيران.


ويعيش العراق منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، شللا سياسيا كاملا بسبب فشل المفاوضات بين الأحزاب الرئيسية في التوصل لاتفاق على ترشيح رئيس الجمهورية وتسمية مرشح لرئاسة الوزراء.


ولجأ الصدر أمام تواصل الخلاف إلى إعلان استقالة نواب التيار 73 نائبا من أصل 329 مجموعة أعضاء البرلمان، للضغط على خصومه وتركهم أمام مهمة تشكيل الحكومة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع صوت الوطن

نرحب بتواصلكم مع موقع صوت الوطن عبر التواصل معنا من خلال صفحتنا في فيسبوك من هــنــا

تابعونا ايضاً من خلال الاطلاع على جديد اخبارنا في صفحة Google News عبر الضغط هنا